Tuesday, March 1, 2011

بكاء خالد النبوي خلال خطاب دعا فيه السياح لمصر

لقد كان موقف الفنان المصري خالد النبوي واضح منذ اندلاع ثورة 25 يناير والتي قادها الشعب المصري منددا بالنظام الديكتاتوري الذي ترأسه محمد حسني مبارك طوال 30 عاما.

بكاء خالد النبوي


وقال النبوي الذي انهمرت دموعه في نهاية خطابه في مؤتمر
"سينما السلام" في ألمانيا، إن مصر آمنة، ودعاهم إلى مساعدتها بزيارتها، وألا يتخلفوا عن هذه الدعوة، مشيرًا إلى العلاقة المتينة والقوية التي ظهرت بين المسلمين والمسيحيين خلال الثورة.


وتحدث النبوي، خلال كلمته باعتباره شاهد عيان لا ممثلاً أو أحد صناع السينما، عن التغيير في مصر. وقال إن بلاده انتقلت من عصر الديكتاتورية الذي قبعت فيه 30 عامًا، إلى عصر الحرية.

ودعا النبوي كافة الحاضرين إلى ألا ينسَوا يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011، ولا يوم 11 فبراير/شباط 2011 أبدًا. والتاريخ الأول هو يوم اندلاع الثورة الشبابية السليمة، والثاني هو يوم تنحي حسني مبارك عن السلطة.